الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 19049 8364 - (19543) - (4 \ 397) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، فَأَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "يُقَاتِلُ شَجَاعَةً": أَيْ: إِنَّ مَلَكَةَ الشَّجَاعَةِ تَحْمِلُهُ عَلَى الْقِتَالِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْوِيَ بِهِ أَمْرًا، أَوْ أَنَّهُ يُقَاتِلَ إِظْهَارًا لِلشَّجَاعَةِ بَيْنَ النَّاسِ، لَكِنْ عَلَى هَذَا يَرْجِعُ إِلَى الرِّيَاءِ. * "حَمِيَّةً": - بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ وَتَشْدِيدِ يَاءٍ - أَيِ: اسْتِنْكَافًا مِنْ أَنْ يُقَالَ لَهُ: جَبَانٌ وَنَحْوُهُ، أَوِ اسْتِنْكَافًا مِنْ أَنْ يَكُونَ قَوْمُهُ مَغْلُوبًا. * "مَنْ قَاتَلَ": أَيْ: لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا ذَكَرْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنَّمَا الَّذِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ هُوَ مَا قُصِدَ بِهِ إِعْلَاءُ دِينِهِ، وَهُوَ الْمُرَادُ بِالْكَلِمَةِ؛ لِثُبُوتِهِ بِكَلَامِهِ تَعَالَى. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية