الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 21800 9518 - (22303) - (5 \ 268) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَلَا عَذَابٍ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا وَثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا": أَيْ: يُدْخِلُ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا. * "وَثَلَاثَ حَثَيَاتٍ": - بِالنَّصْبِ - عَطْفٌ عَلَى "سَبْعِينَ " الْمَذْكُورِ أَوَّلًا، أَوْ آخِرًا، وَالثَّانِي أَظْهَرُ لَفْظًا، وَأَوْسَعُ مَعْنًى، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. ثُمَّ التَّعَدُّدُ فِي الْحَثَيَاتِ لِمَعْنًى أَرَادَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَإِلَّا، فَالْحَثْيَةُ الْوَاحِدَةُ تَكْفِي لِجَمِيعِ الْخَلَائِقِ؛ فَإِنَّهَا حَثْيَةٌ مَنِ السَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية