الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ( م ، ت ، س ، ق ) الْكِنْدِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، النَّجَّارُ ، التَّوَابِيتِيُّ الْأَفْرَقُ . وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ صَاحِبُ التَّوَابِيتِ . وَهُوَ أَشْعَثُ الْقَاصُّ . وَهُوَ مَوْلَى ثَقِيفٍ ، وَهُوَ الْأَثْرَمُ ، وَهُوَ قَاضِي الْأَهْوَازِ . حَدَّثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَالْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ . حَدَّثَ عَنْهُ : شُعْبَةُ ، وعَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَهُشَيْمٌ ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَعِدَّةٌ . رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً . وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ . وَكَانَ أَحَدَ الْعُلَمَاءِ عَلَى لِينٍ فِيهِ . قَالَ الثَّوْرِيُّ : هُوَ أَثْبَتُ مِنْ مُجَالِدٍ . وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : هُوَ عِنْدِي دُونَ ابْنِ إِسْحَاقَ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَيِّنٌ . وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ وَغَيْرُهُ : هُوَ أَضْعَفُ الْأَشَاعِثَةِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ضَعِيفٌ . وَأَمَّا ابْنُ عَدِيٍّ ، فَقَالَ : لَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا ، إِنَّمَا يَغْلَطُ فِي الْأَسَانِيدِ . وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى : ضَعِيفٌ . وَرَوَى ابْنُ الدَّوْرَقِيِّ ، عَنْ يَحْيَى : أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هُوَ أَمْثَلُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى : مَا سَمِعْتُ يَحْيَى ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ بِشَيْءٍ قَطُّ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : فَاحِشُ الْخَطَأِ ، كَثِيرُ الْوَهْمِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ضَعِيفٌ يُعْتَبَرُ بِهِ . أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنَّا نُلَبِّي عَنِ النِّسَاءِ ، وَنَرْمِي عَنِ الصِّبْيَانِ . قَالَ أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ : كَانَ أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ عَلَى قَضَاءِ الْأَهْوَازِ . فَصَلَّى بِهِمْ ، فَقَرَأَ ( النَّجْمَ ) فَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ وَلَمْ يَسْجُدْ هُوَ . ثُمَّ صَلَّى يَوْمًا فَقَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ وَمَا سَجَدُوا . شُعْبَةُ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : السُّنَّةُ بِالنِّسَاءِ الطَّلَاقُ وَالْعِدَّةُ . تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ أَرَّخَهُ الْفَلَّاسُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنْبَأَنَا مُحَلِّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ ، فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ . أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ قُتَيْبَةَ . وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا ، وَهُوَ أَصَحُّ .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية