الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                          " فِي الْمَعْدِنِ " . الْمَعْدِنُ : بِكَسْرِ الدَّالِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سُمِّيَ مَعْدِنًا ؛ لَعُدُونِ مَا أَثْبَتَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا ؛ أَيْ لِإِقَامَتِهِ ، يُقَالُ : عَدَنَ بِالْمَكَانِ يَعْدِنَ عُدُونًا . وَالْمَعْدِنُ : الْمَكَانُ الَّذِي عَدَنَ فِيهِ الْجَوْهَرُ مِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ ؛ أَيَّ ذَلِكَ كَانَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يُقِيمُونَ فِيهِ الصَّيْفَ وَالشِّتَاءَ . " وَالصُّفْرُ إِلَى آخِرِ الْفَصْلِ " . قَالَ ابْنُ سَيِّدِهِ : الصُّفْرُ ضَرْبٌ مِنَ النُّحَاسِ ، وَقِيلَ : مَا صَفِرَ مِنْهُ ، وَالصُّفْرُ لُغَةٌ فِيهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَحْدَهُ ، وَالضَّمُّ أَجْوَدُ . وَنَفَى بَعْضُهُمُ الْكَسْرَ . وَالصُّفْرُ وَالصِّفْرُ : الْخَالِي وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ . وَ " الزِّئْبَقُ " قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَقَدْ أُعْرِبَ بِالْهَمْزِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُهُ بِكَسْرِ الْبَاءِ فَيُلْحِقُهُ بِالزَّئِيرِ . وَالْقَارُ . قَالَ الْخَلِيلُ : الْقَيْرُ وَالْقَارُ شَيْءٌ أَسْوَدُ يُطْلَى بِهِ السُّفُنُ ، وَذَكَرَ اللُّغَتَيْنِ غَيْرُ وَاحِدٍ . وَ " النِّفْطُ " . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : النِّفْطُ وَالنَّفْطُ بِكَسْرِ النُّونِ وَفَتْحِهَا دُهْنٌ وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَقَالَ الْخَلِيلُ : النِّفْطُ وَالنَّفْطُ مَعْرُوفٌ . " وَالزِّرْنِيخُ " الزِّرْنِيخُ بِكَسْرِ الزَّايِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ اللُّغَوِيُّ : فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَهُوَ مَعْرُوفٌ . وَ " اللُّؤْلُؤُ " : فِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ قُرِئَ بِهِنَّ . لُؤْلُؤٌ بِهَمْزَتَيْنِ وَبِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَبِهَمْزِ أَوَّلِهِ دُونَ ثَانِيهِ وَعَكْسُهُ . وَهُوَ الْكِبَارُ عِنْدَ جُمْهُورِ أَهْلِ اللُّغَةِ . وَالْمَرْجَانُ : الصِّغَارُ ، وَقِيلَ : عَكْسُهُ . وَالْعَنْبَرُ : ضَرْبٌ مِنَ الطِّيبِ مَعْرُوفٌ .

                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                          الخدمات العلمية