الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

جزء صفحة
6534 - حَدِيثُ : لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ . جا فِي الْأَحْكَامِ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ . طح فِي الْجِهَادِ : عَنْ يُونُسَ ، عَنْ سُفْيَانَ . وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ ، وَابْنِ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَا : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، بِهَذَا . قط فِي الْأَحْكَامِ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، بِهَذَا . حب فِي الرَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الثَّانِي : بِالسَّنَدِ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ . وَفِي الْحَادِي وَالثَّمَانِينَ مِنْهُ : أَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ ، بِإِسْنَادِ الَّذِي قَبْلَهُ . وَفِي الْخَامِسِ وَالثَّلَاثِينَ مِنَ الثَّالِثِ : أَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، بِهِ . كم فِي الْبُيُوعِ : أَنَا أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ ، بِمَكَّةَ عَلَى الصَّفَا ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، بِهِ . وَأَرَادَ : حِمَى الْبَقِيعِ ، وَهِيَ زِيَادَةٌ مُدْرَجَةٌ . وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ : عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، بِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية