الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ، يَعْنِي وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، يَعْنِي مِنَ الشِّرْكِ إِلَى الْإِيمَانِ، نَظِيرُهَا فِي إِبْرَاهِيمَ: أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ; لِأَنَّهُ سَبَقَ لَهُمُ السَّعَادَةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فِي عِلْمِهِ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْرَجَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنَ الشِّرْكِ إِلَى الْإِيمَانِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِينَ كَفَرُوا ، يَعْنِي الْيَهُودَ، أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ ، يَعْنِي كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ، يُخْرِجُونَهُمْ ، يَعْنِي يَدْعُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ، نَظِيرُهَا فِي إِبْرَاهِيمَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، ثُمَّ قَالَ: يَدْعُونَهُمْ مِنَ النُّورِ الَّذِي كَانُوا فِيهِ مِنْ إِيمَانٍ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ إِلَى كُفْرٍ بِهِ بَعْدَ أَنْ بُعِثَ، وَهِيَ الظُّلْمَةُ، أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ، يَعْنِي لَا يَمُوتُونَ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية