الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري الْحَدِيثُ الثَّالِثُ : 623 651 - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى ، وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ ) . فتح الباري لابن رجب وَهَذَا الْحَدِيثُ - أَيْضًا - إِنَّمَا يَدُلُّ عَلَى فَضْلِ الْمَشْيِ إِلَى الْمَسْجِدِ مِنَ الْمَكَانِ الْبَعِيدِ ، وَأَنَّ الْأَجْرَ يَكْثُرُ وَيَعْظُمُ بِحَسْبِ بُعْدِ الْمَكَانِ عَنِ الْمَسْجِدِ ، وَعَلَى فَضْلِ السَّبْقِ إِلَى الْمَسْجِدِ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ ، وَانْتِظَارِ الصَّلَاةِ فِيهِ مَعَ الْإِمَامِ . وَقَدْ ذَكَرْنَا فِيمَا سَبَقَ : أَنَّ هَذَا كُلَّهُ مِمَّا تُضَاعَفُ بِهِ الصَّلَاةُ فِي الْجَمَاعَةِ ، وَتُزَدَادُ بِهِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ فَضْلًا وَأَجْرًا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَيْسَ يَخْتَصُّ ذَلِكَ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ دُونَ غَيْرِهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ .

                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                الخدمات العلمية